الوحدة ليست عقابًا: حين تحتضنك سماء الليل والبحر

 في كل مرة يثقل فيها القلب، يبحث الإنسان عن مكان لا يسأله أحد فيه:

“ما بك؟”


ولا يطالبه أحد بأن يبدو بخير.


البحر لا يحقق المعجزات.

ولا الليل يمحو الألم.

لكن كليهما يعرف كيف يحتضن إنسانًا تعب من تفسير ما يشعر به.


الوحدة ليست دائمًا عقابًا.

أحيانًا تكون نجاة.


أن تمشي وحدك، خيرٌ من أن تبقى بين أشخاص لا يرون وجعك.

وأن تصمت، خيرٌ من أن تشرح لقلبٍ لا يريد أن يفهم.


هناك أحاديث لا تُقال بصوت.

تُقال بنظرة إلى الأفق…

بخطوات بطيئة على رصيفٍ هادئ…

وبدعاءٍ يخرج من القلب قبل أن يصل إلى الشفاه.


ومع مرور الوقت، تكتشف أن أكثر الأماكن التي أعادت ترتيب روحك…

لم تكن مزدحمة.

بل كانت تشبه هذه اللحظة تمامًا:

بحرٌ هادئ…

سماءٌ تميل إلى العتمة…

وأنت… تمشي مع نفسك.


فلا تخف من وحدتك.

قد تكون هي المكان الوحيد الذي ستسمع فيه الحقيقة التي أخفاها ضجيج الناس طويلًا

    متى كانت آخر مرة مشيت فيها وحدك وسمعت صوتك الحقي؟

    شاركني في التعليقات 💙

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اكتب مافي قلبك فالكلمات ،احياناتنقذنامن الانهيار

أقصى الوادع

حين تسكت الروح