أحيانًا... الهدوء لا يعني أن كل شيء بخير"
أحياناً هو هدنة. هدنة بينك وبين انهيارك.
في الليل...
تظهر الأسئلة اللي نهرب منها نهاراً.
"هل أنا كويس؟"
"هل أحد حاس فيني؟"
"متى آخر مرة كنت مرتاح بجد؟"
وتعود الذكريات اللي حاولنا ندفنها.
ذكريات نضحك عليها قدام الناس، بس تبكينا لما نسكت.
وفي الصمت...
تصبح الأفكار أعلى.
أوضح.
وأوجع.
لأنك في الصمت ما عندك أحد تلومه.
ما عندك ضجيج يغطي على وجعك.
يبقى انت وانت فقط.
ليس كل هدوء راحة
أحياناً الهدوء هو تعب من الكلام.
تعبنا من الشرح، من العتاب، من "طيب افهمني".
فـ نسكت.
ونبحث عن مكان لا يطالبنا بشيء.
مكان نكون فيه بخير... حتى لو كنا نتكسر من الداخل.
لا تحكم على أي صمت
فـ ربما هو المعركة اللي يخوضها شخص لا يريد أن يراه أحد خاسراً.
ربما هذا الشخص اللي تشوفه هادي، صاحي من 3 أيام.
ربما هذا اللي يرد "ه تمام" قلبه يتقطع.
ربما هذا اللي ما عاد يسأل عن أحد، هو أكثر واحد محتاج أحد يسأل عنه.
كن لطيفاً...
لا تعلم ما الذي يعيشه الآخرون في صمتهم.
لأننا كلنا نمثل.
نمثل القوة.
نمثل إننا بخير.
نمثل إن "الموضوع عادي".
بس الحقيقة؟
أحيانًا... الهدوء لا يعني أن كل شيء بخير.
#حين_سكت_الروح

تعليقات
إرسال تعليق