مولازم تشرح ليه مشيت
سكوت
فيه مشاوير ما نقدر نبررها.
فيه أبواب قفلناها ومشينا، مو قسوة... بس تعبنا من الشرح.
تعبنا من "ليش سويت كذا؟" و "طيب عطني فرصة ثانية؟" و "ترا أنا ما أقصد".
مرات الراحة الوحيدة تكون في السكوت.
نمشي بدون خطاب وداع.
نختفي بدون ما نكسر خاطر أحد بالحقيقة.
لأن الحقيقة أحياناً أوجع من الغياب.
مو كل شي يحتاج تفسير
إحنا تربينا على فكرة إن لازم "نقفل الموضوع".
لازم نقعد ونشرح ونعاتب ونبكي ونتصافى.
بس في الحقيقة؟
فيه ناس استنزفوك لين صار الكلام معاهم طاقة تسحب منك.
وفيه مواقف لو جلست تشرحها 100 مرة ما راح تنفهم، لأن الطرف الثاني ما يبغى يفهم... يبغى يربح النقاش.
هنا يجي دور السكوت.
تمشي. بهدوء. بكرامة.
لأن كرامتك ما تنشرى بجلسة عتاب.
بعض الراحة سكوت
توقعنا إن الراحة تجي بعد ما "نفض" و "نقول كل شي بقلبنا".
بس أحياناً الراحة تجي لما نسكت.
لما نوقف نبرر نفسنا لناس ما صدقونا من البداية.
لما نوقف نرسل "شفت رسالتي؟"
لما نوقف ننتظر اعتذار مستحيل يجي.
السكوت هنا مو ضعف.
السكوت هنا قوة. قوة إنك اخترت نفسك على العلاقة.
اخترت سلامك الداخلي على إثبات إنك على حق.
المشي بهدوء أصعب من المواجهة
المواجهة سهلة. تقدر تصارخ، تبكي، تلوم.
بس المشي؟ المشي بهدوء بدون دراما هذا هو الاختبار الحقي.
لأنك وانت تمشي بتسمع صوت عقلك يقول "ارجع اشرح".
وبتسمع صوت قلبك يقول "يمكن يتغير".
وبتسمع صوت الوحدة يقول "بتندم".
بس انت تكمل. لأنك عرفت متأخر إن بعض الناس ما هم دار في حياتك... هم درس.
الخاتمة: خليك ثقيل
الثقيل ما يشرح كثير.
الثقيل يمشي لما يحس إن المكان ما عاد يشبهه.
الثقيل يسكت لما الكلام يصير إهانة لنفسه.
فـ لو في يوم حسيت إنك لازم تمشي... امشي.
مو لازم بوست طويل.
مو لازم ستوري.
مو لازم "آخر رسالة".
يكفي إنك عرفت إن "بعض الراحة سكوت".
#حين_سكت_الروح

تعليقات
إرسال تعليق